منتدى موهوبي CPS المدينة المنورة
اهلا ومرحبا بكم في منتدى حل المشكلات بطرق ابداعية CPS لموهوبي المدينة المنورة.
ونؤكد لكم ان بعض الصور واللوحات الدعائية ذات المحتوى الغير مرغوب ليست من اختصاصنا. وانما هي بسبب المستضيف للموقع وخارجه عن ارادتنا.

منتدى موهوبي CPS المدينة المنورة

منتدى حل المشكلات بطرق ابداعية CPS لموهوبي المدينة المنورة بقيادة الأستاذ: عادل فهد المطرفي.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموهبة ( عماد البرقاني )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صبآ آلمدينة

avatar

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 21/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: الموهبة ( عماد البرقاني )   الأحد أكتوبر 21, 2012 1:29 am



طرح قيّم
جزاااكـم الله خــيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
emad al-bargani

avatar

عدد المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 16/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الموهبة ( عماد البرقاني )   السبت يونيو 23, 2012 12:21 am

الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر عبد العزيز البابطين



عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 17/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الموهبة ( عماد البرقاني )   السبت يونيو 23, 2012 12:20 am

طيب فهمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
emad al-bargani

avatar

عدد المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 16/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الموهبة ( عماد البرقاني )   الجمعة يونيو 22, 2012 10:04 pm

ارسلة موضوع على طلبك Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر عبد العزيز البابطين



عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 17/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الموهبة ( عماد البرقاني )   الجمعة يونيو 22, 2012 3:04 pm

مشكووووور بس ايش هي الموهبة

لازم تعرفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
emad al-bargani

avatar

عدد المساهمات : 147
تاريخ التسجيل : 16/06/2012

مُساهمةموضوع: الموهبة ( عماد البرقاني )   الجمعة يونيو 22, 2012 3:37 am

الموهبة والابداع


خصائص الموهوبين


يمتاز الموهوبون عادةً بخصائص تميزهم عن غيرهم ، ولقد تركت الدراسات والبحوث التي أجريت على الموهوبين منذ العشرينيات إلى الثمانينيات رصيداً هائلاً من المعلومات عن الخصائص التي تميزهم [1] .


ونظراً لتعدد المحكّات والمعايير في تعريف الموهبة فقد ظهر التعدد أيضاً في خصائص الموهوبين، فهناك خصائص الموهوبين ذكاءً والموهوبين ابتكاراً والموهوبين تحصيلاً وترجع أهمية التعرف على الخصائص العامة للموهوبين إلى أمرين [2] :


1- اتفاق الباحثين والمتخصصين على ضرورة استخدام قوائم الطلبة الموهوبين والخصائص السلوكية كمحك في عملية التعرف أو الكشف عن هؤلاء واختيارهم للبرامج التربوية الخاصة .


2- تقدير نوع البرامج التربوية والإرشادية الملائمة وفق حاجات هؤلاء الموهوبين المبنية على معرفة الخصائص العامة لهم .


ويمكن عرض أبرز الخصائص العامة للموهوبين التي أوضحتها عدد من الدراسات العلمية في الجوانب التالية :


(أ ) الخصائص العقلية .


(ب) الخصائص الجسمية .


(ج) الخصائص الاجتماعية .


(د) الخصائص الوجدانية ( الانفعالية ) .


(أ‌) الخصائص العقلية:


تعتبر الصفات العقلية من أهم الصفات التي تميز الموهوب عن غيره من العاديين، فيذكر البعض أنً أهم الخصائص العقلية للموهوب تكمن فـي الآتي [3] :


(1) ارتفاع معدل نموه العقلي عن معدل النمو للطفل العادي .


(2) قدرته على إدراك العلاقات المتعددة الموجودة بين عناصر المواقف المختلفة ومن ثمّ تنظيم هذه العلاقات .


في حين تضيف بعض الدراسات أنّ من أبرز خصائص الموهوبين العقلية ما يلـي [4] :


(1) يعادل مستوى الذكاء لديه عادةً مستوى ذكاء من يكبره سنّاً بسنة أو سنتين، أو ثلاث سنوات في حالات خاصة من النبوغ .


(2) يمتلك كمية كبيرة من المعلومات العامّة والواسعة مقارنةً بزملائه ممّن هم في مثل عمره الزمني .


(3) يتعلّم بسرعة وبدون حاجة إلى الإعادة والتكرار .


(4) لديه قدرة عالية على التركيز والانتباه لوقت طويل .


(5) عادةً ما يقفز فوق الخطوات المنطقية في التعلّم والوصول إلى النتيجة .


(6) لديه النقد البنّاء الذي يقوم على أساس من الاستقراء والاستنتاج .


(7) يظهر قدرة على الانتقال من المحسوس إلى المجرد .


وفي عرض آخر لأبرز خصائص الموهوبين العقلية يلخصها البعض في الآتي [5] :


1) محب للاستطلاع والفضول العقلي الذي ينعكس في أسئلته المتعددة .


2) يحب الإطلاع في عمق واتساع، وعنده رغبة قوية في المعرفة .


3) يفضل الكلام المباشر على استعمال الرموز، ويقرأ ويكتب ببطء غير متوقع أحياناً وذلك بسبب اهتماماته العقلية الأخرى المتنوعة والمتعددة .


4) قادر على التعبير عن أفكاره الأصلية بسهولة ودقة وكيفية جيدة .


5) يرغب في المخاطرة، ويضع لنفسه معايير عالية، ويعمل ويختار الأمور والأهداف الصعبة .


6) قادر على التخطيط والتنظيم والاستبصار، وإجراء التجارب، وترتيب الأفكار والأشياء بطريقة غير عادية وغير واضحة .


7) يتفوق الموهوب على أقرانه في الطلاقة والمرونة والأصالة وغزارة التفكير والحساسية للمشكلات والاعتماد على النفس والتأمل، وفي التفكير المنطقي والتفكير الناقد والتفكير الرمزي وفي المبادرة والمثابرة والإصرار، والقدرة على الإنتاج في العمل، وتوليد ألوان من النشاط تؤدي إلى نتائج متميزة .


(ب) الخصائص الجسمية :


كان هناك تصوراً قديماً بأنّ الموهوب يتصف بالهزال الجسدي وينزع إلى النحافة والأمراض والتعرض بكثرة لحالات عدم التكيف، ولكن بعد ظهور الدراسات العلمية المستفيضة ثبت بطلان هذا التصور حيث أشارت الدراسات المختلفة التي اهتمت بدراسة هذه الصفات بين الموهوبين إلى "أنّ التكوين الجسماني للمتفوقين بصفة عامة أفضل قليلاً من التكوين الجسماني للعاديين، سواءً من حيث الطول أو الخلو من العاهات" [6]، وكشفت تلك الدراسات عن أهم الخصائص الجسمية للموهوب والتي من بينها :


1) أنه أثقل وزناً وأطول بدرجة قليلة ، ووزنه أكبر بالنسبة لطوله .


2) أنه أقوى جسماً وصحةً ويتغذى جيداً .


3) أنه خالياً نسبياً من الاضطرابات العصبية .


4) أنة يتم تكوين عظامه في وقت مبكر بعض الشيء .


5) مبكراً في نضجه بالنسبة لسنه .


إلا أنّ هذا التفوق في الخصائص الجسمية ليس بالضرورة أن ينطبق على كل طفل موهوب، "إذ يمكن أن يكون بعض الأطفال الموهوبين والمتفوقين ذوو بنية جسمية ضعيفة أو حجم صغير أو مصابين بأمراض أو علل بدنية" [7] .


وتشير بعض الدراسات إلى أنّ انهماك الموهوبين في الأعمال العقلية قد يصرفهم عن الأنشطة الجسمية مما يساعد أحياناً على زيادة الوزن، وضعف اللياقة البدنية تبعاً لذلك، ولذلك يحتاج الموهوبون إلى التشجيع فيما يتعلق بالأنشطـة الجسمية [8] .


(ج) الخصائص الاجتماعية :


يذهب بعض المتخصصين إلى القول بتميز الموهوبين بالخصائص الاجتماعية التالية [9] :


- الدافعية القوية مع الحاجة إلى تحقيق الذات .


- الإدراك العالي للعلاقات الاجتماعية .


- القدرة على القيادة .


- القدرة على حل المشكلات الاجتماعية والبيئية .


- الاهتمام الكبير بالقيم المثالية كالعدالة والحق .


كما أوضحت دراسة أخرى بعض الجوانب الاجتماعية التي يتّصف الموهوبون بها عادةً في سن ما قبل المدرسة كما يلي [1] :


- يشفق على الآخرين ويتعاطف معهم .


- واثق بنفسه ومستقل .


- ينظم ويقود نشاطات ال*****ة .


- يبني علاقات جيدة مع الأطفال الأكبر سنّاً والراشدين .


- يحترم ويقدر أفكار وآراء الرفاق والمعلّمين .


- يعترف بحقوق الآخرين .


- لا يحب تدخل الآخرين في شؤونه الخاصة .


ويضيف آخرون بعض الخصائص الاجتماعية للموهوب على النحو التالي [11] :


- له قدرة فائقة في نقده لنفسه .


- أقل رغبةً في التباهي واستعراض معلوماته .


- يفضل الألعاب التي تخضع لقواعد ، والألعاب المعقدة التي تتطلب تفكيراً .


وفيما أكّدت بعض الدراسات وجود ارتباط بين التوافق الاجتماعي وبين الذكاء، وأنّ التلاميذ الموهوبين يحصلون على درجة أعلى من المتوسط من حيث الخصائص الاجتماعية المرغوبة مقارنةً بغيرهم من العاديين، وذهبت بعض الدراسات إلى أنّ الموهوبين من المراهقين غالباً ما يكونون غير ناضجين اجتماعياً، وقد يسبب ذلك لهم نوعاً من الخجل عند التعامل مع الكبار الذين يكونون موضع احترام وإعجاب هؤلاء المراهقين [12] .


غير أنّ هناك لونان من النضج أو التوافق الاجتماعي ينبغي التمييز بينهما، وهما:


1) حب الاجتماع والتعاون مع الآخرين .


2) وحب الخدمات والمعاونات الاجتماعية .


ويبدو أنّ الموهوبين أكثر ميلاً إلى اللون الثاني، وقد تأخذ الميول الاجتماعية لديهم صورة البحث والاختراع في سبيل الجماعة والاهتمام بالثقافة الاجتماعية ونحو ذلك من الاهتمامات التي ترتبط بالقدرة على اجتذاب الآخرين أو التأثير فيهم وهناك جوانب اجتماعية أخرى إيجابية لدى الموهوبين، فقد أفادت الدراسات كثرة تكرار سمات الأمانة والاعتماد على النفس والثقة بها بين الموهوبين أكثر من تكرار السمات السلبية بينهم . كما أنهم يتمتعون بشعور أكبر بالحرية في التخطيط للمستقبل واختيار الأصدقاء، وتقبل أحكام ال*****ة برضى [13] .


(د) الخصائص الوجدانية (الانفعالية) :


يقصد بالخصائص الانفعالية تلك الخصائص التي لا تعد ذات طبيعة معرفية أو ذهنية ويشمل ذلك ما له علاقة بالجوانب الشخصية والعاطفية .


وتلخص بعض الدراسات التربوية أهم الخصائص الوجدانية (الانفعالية) للموهوب في الآتي [14] :


(1) أنه يتمتع بمستوى من التكيف والصحة النفسية بدرجة تفوق أقرانه .


(2) أنه يتوافق بسرعة مع التغيرات المختلفة والمواقف الجديدة .


(3) أنه يعاني من بعض أشكال سوء التكيف والجنوح والإحباط أحياناً نتيجة نقص الفرص المتاحة في المدرسة لمتابعة اهتماماته الخاصة .


(4) أنه يتحلى بدرجة عالية من الاتزان الانفعالي ولا يضطرب أمام المشكلات التي تواجهه . (5) أنه سريع الرضا إذا غضب ولا يميل إلى التحامل والتعصب .


(6) أنه سريع الغضب وعنيد ولا يتخلى عن رأيه بسهولة .


(7) أنه يحرص أن تكون أعماله متقنة، ويتضايق ويتململ من الأنشطة العادية .


(Cool أن إرادته قوية ولا يحبط بسرعة ولديه المقدرة على الصبر والتسامح .


(9) أنه يتّسم بالكمون العاطفي، ويصبح في مرحلة النضج أكثر توافقاً من أقرانه، ولا يعاني من مشكلات عاطفية حادّة، كما أن الموهوب قد يجمع بين الأشتات، وهو في جمعه للمتضادات سعيد، ولعل سعادته هذه ترجع إلى قدرته في إيجاد حالة من التوازن بين تلك المتضادات .


كذلك يذكر البعض أنّ تلك الصفات والخصائص للموهوبين قد يوجد بعضها عند الموهوب ولا يشترط اجتماعها في شخصية واحدة، ويذكر آخرون أيضاً أنّه ليس من الضروري أن يكون كل من يتصف بهذه الصفات طفلاً نابهاً وبارزاً، إلا أنّ الأطفال الموهوبين يميلون كمجموعة للاتصاف بهذه الصفات [15]، بمعنى أنّ بعض الدراسات أوضحت أنّ الفروق التي يمكن أن توجد بين المتفوقين والعاديين وبين المتفوقين أنفسهم إنّما هي أساساً فروق في الدرجة لا في النوع، وأنّ هذه الصفات توجد عند جميع الأفراد مع فارق في وجود درجة الصفة لا في نوعها .


كيف نكتشف الموهبين


يعد اكتشاف الموهوبين الخطوة الأولى في طريق رعايتهم ، وإطلاق طاقاتهم، بيد أنّ النجاح لهذا المشروع أو البرنامج يتوقف على دقة عملية الكشف وسلامة الإجراءات التي اتبعت.


وعرّف البعض اكتشـاف الموهوبيـن بأنـّها ," العملية التي تستخدم عدداً من الطرق والوسائل والأدوات في التعرف على الطلاب الموهوبين، وفيها المقاييس والاختبارات ، والملاحظة ، والتقديرات .


وتستمد أهمية الكشف عن الموهوبين من كونها عملية ينبني عليها ما بعدها من فرص الرعاية والاهتمام وبالتالي فإنّ إلحاق طالب غير موهوب بفئة الموهوبين (القبول الزائف) وحرمان آخر موهوب من فرصة الرعاية والاهتمام هما من الأخطاء الكبيرة التي يمكن أن يقع فيها أو في أحدهما القائمون على تنفيذ عملية الكشف .


لقد تطورت عملية الكشف عن الموهوبين خلال العقود الأخيرة، فالمجتمعات القديمة كانت تعتمد على المعايير الذاتية المبنية على الملاحظة والحدس لتفسير ظاهرة الموهبة والكشف عن الموهوبين، والعرب قديماً اشتهروا بالفراسة وتمييز النابغين عن غيرهم، حيث كان عامل الوراثة، ونقاء الأصل من المؤشرات البارزة في تشخيص هؤلاء النابغين .


ثمّ تواردت بعد ذلك الأفكار والآراء في اكتشاف الموهوبين عبر العصور المتعاقبة وأورد الفلاسفة والمربون والسياسيون الطرق التي يمكن بها اكتشاف الموهوبين، وقد أشار أفلاطون بوضع اختبارات خاصة لفحص من يطمع في شغل أسمى مناصب الدولة ونقتبس من أقواله في هذا الصدد العبارة المأثـورة: "ينبغي أن نتتبع هؤلاء منذ شرخ شبابهم فما فوق، ونطلب منهم تأدية أعمال يكونون فيها عرضة للنسيان أو الخداع، فمن منهم لا تخونه الذاكرة ولا يخدع = يُقبل . ومن ينسى ومن يفشل في الاختبار = يرفض . ومن خرج من الامتحان فائزاً نقياً، في جميـع مراحل العمر، ولداً فشابّاً فرجلاً = عيّن حاكماً وحارساً للدولة" [15] .


إلا أنّ كثيراً من تلك الآراء كانت تحت حاكم المعايير الذاتية وغير الموضوعية كما يظهر من هذا الاختبار الغامض الذي يفتقر إلى التحديد .


وفي أوائل القرن العشرين ظهرت اهتمامات خاصة في مجال علم النفس فأصبحت مسألة إيجاد الموهوبين من بين الجماهير جزء صغير من ناحية كبيرة من علم النفس الذي يطلق عليه سيكولوجياً الفروق الفردية .


كذلك برزت اتجاهات تهتم باختبارات الذكاء والقياس العقلي للكشف عن الفروق الفردية وتصنيف مجموعات الأطفال إلى فئات .


عليه اعتمدت عدة منبئات ومؤشرات للدلالة على الموهوبين، فيذكر البعض أن المنبئات والمؤشرات التي تواردت في كتابات الباحثين عن الموهبة أو التفوق العقلي هي واحد أو أكثر ممّا يلي [16] :


(1) معامل ذكاء مرتفع يبدأ من (12) أو (14) فأكثر باستخدام أحد الاختبارات الفردية ، أو يضع الطفل ضمن أفضل 1% .


(2) مستوى تحصيلي مرتفع يضع الطفل ضمن أفضل من 3ـ15% من مجموعته .


(3) استعدادات عقلية مرتفعة من حيث التفكير الإبداعي .


(4) استعدادات عقلية مرتفعة من حيث التفكير التقويمي .


(5) استعدادات عقلية مرتفعة من حيث القيادة الاجتماعية .


(6) مستوى عال من الاستعدادات العقلية الخاصة في مجالات الفنون أو الكتابة أو العلوم أو الرياضة أو اللغات .


(7) مستوى مرتفع من حيث المهارات الميكا*****ية . ويضيف آخرون بعضاً من الطرائق التي يمكن الإفادة منها في عمليات قياس وتشخيص الموهوبين , منها :


(1) الملاحظة الصفيّة واللاصفيّة وتشمل ملاحظة العمليات الذهنية التي يستخدمها الفرد في تعلّم أي موضوع وأيضاً في ملاحظة آراء الفرد أو نتائج تعلّمه في أي موضوع دراسي أو أي محتوى يعرض له أثناء التعلّم الصفّي .


(2) استخدام المقاييس النفسية مثل اختبارات الذكاء ، واختبارات التحصيل ، ومقاييس الإبداع .


(3) تقارير الأشخاص عن أنفسهم أو تقارير الآخرين عنهم ، مثل تقارير المعلّمين والآباء والأمهات وزملاء الدراسة .


وبالرغم من ظهور الاتجاهات الحديثة وتنوع الطرق والوسائل في الكشف عن الموهوبين إلا أنّ التعرف على حالات الأطفال الموهوبين ليس أمراً سهلاً وميسراً بالنسبة لعدد كبير من هؤلاء الأطفال، على أنّ هذه الطرق أو الوسائل يمكن أن ينظر إليها كمؤشرات ومنبئات عن إمكانية وجود الموهبة وليست محكّاً أو معياراً أكيداً لتحقيق الموهـبة وإثبـات وجـودها، "فالمحك الحقيقـي والمعيار الأكيد لتحقق الموهبـة هو الإنتـاج والأداء" [18] ، حيث عرّف البعض المحكّ بأنّه :"مستوى الأداء الذي يصل إليه الفرد في مجال تقدره ال*****ة" [19]، أما المؤشر والمنبئ فهو يوجه إلى إمكانية وجود موهبة وإمكانية تحققها في المستقبل فيما لو توفرت الظروف والشروط الملائمة .


على أنّ الموهبة لا تتحقق غالباً في الأداء والإنتاج إلا في مرحلة الرشد عندما يكتمل النضج ويتم استثمار الخبرات التعليمية التي تمّت في المراحل العمرية السابقة، بخلاف مرحلة الطفولة والمراهقة التي تظل الموهبة بها كقدرات واستعدادات تعبّر عن نفسها ببعض الخصائص عليه فإنّ طرق ووسائل الكشف والتعرف التي تستخدم مع الأطفال والمراهقين لا تزيد عن كونها مؤشرات ومنبئات بإمكان وجود الموهبة وإمكانية تحققها في المستقبل .


ومن هنا يمكن التفريق بين الموهوب الذي أنتج إنتاجاً مرموقاً أو حصّل تحصيلاً فائقاً في مجال له قيمته بالنسبة للمجتمع وبين من له طاقة (أو استعداد) على التفوق وهو ذلك الفرد الذي لم ينتج بعد أو يحصّل تحصيلاً فائقاً، غير أنّ له من الطاقة العقلية والاستعداد ما قد يمكنه من الوصول إلى هذا المستوى إن أحسنت رعايـته .


من هنا تبدو ضرورة وأهمية استخدام طرق ووسائل الكشف عن الأطفال الذين يحتمل أن تتوافر لديهم الاستعدادات والقدرات غير العادية بهدف رعاية هذه القدرات وحمايتها من الضياع والاضمحلال .


ويذكر البعض أنّه "كلّما تمّ التعرف على الطفل الموهوب في وقت مبكر كلما تمكن الأخصائيون من إعداد وتوفير الخبرات التعليمية الملائمة لتحقيق أقصى قدر ممكن من النمو لهذا الطفل, ومن ثمّ يصبح التعرف المبكر هو مفتاح التوصل إلى اكتشاف المدى الواسع من الطاقات البشرية المتاحة في أي مجتمع من المجتمعات" [2]، ويحدد آخرون الوقت المناسب لاكتشاف الموهبة بمرحلة الروضة [21] .


غير أنّ هناك حقيقة علمية يذكرها البعض وهي: "أنّه لا يوجد أداة أو أسلوب أو طريقة من طرق الكشف عن الموهوبين يمكن الاعتماد عليها لوحدها في الكشف عن جميع مظاهر الموهبة, ولعلّ الأمر يتحقق بشكل أفضل دائماً إذا ما تمّ الجمع بين الأساليب جميعها أو بمعنى آخر الكشف المتعدد المعايير" [22] . ويؤيد ذلك كثير من التربويين بقولهم : "أنّه ليس هناك ثمة اختبار أو مقياس يستطيع الكشف أو الدلالة تماماً على القدرات العقلية عند الأطفال" [23]، ممّا حمل البعض للقول بأنّه "لا توجد طريقة فعّالة للكشف عن الموهوبين" [24] .


وعلى الرغم من أهمية الاختبارات، فإنّ هناك من لا يؤمن بفائدتها ويذكر بأنها لا تنبأ إلا بالقليل من المواهب, قد أثبتت الدراسات التي أجريت في أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات ضعف الاختبارات المعتمدة في الكشف عن الموهوبين، وخاصة اختبارات الذكاء التي أكّدت كثير من التجارب أيضاً أنّ مستوى الذكاء عند الفرد لا تعكسه علامة اختبار الذكاء حيث أنّ كثيراًَ ممّن حصلوا على درجة ذكاء منخفضة قد شقّوا طريقهم نحو الشهرة في هذا العالم وكثير ممّن حصلوا على درجة ذكاء عالية لم يقدموا شيئاً يذكر [25] .


هذه النتائج جعلت الكثير من المهتمين بالكشف عن الموهوبين أن ينادي "بالحد من حرفية استخدام الاختبارات، ويدعو لاستخدام طرق متعددة ومتنوعة لاختيار الطلبة، واعتماد الطرق غير التقليدية والمجدية في الكشف عن القدرات العقلية المختلفة، والبحث عن أشكال التميز التي لا تكشف عنها الاختبارات [26] .


ويرى البعض أن إجراءات الكشف عن المتميزين والموهوبين تتلخص في خمسة مجالات تتمثل في :


(1) تحديد أهداف البرنامج وفئة الموهوبين المستهدفة .


(2) إجراءات الترشيح .


(3) إجراءات القياس .


(4) القدرات الفردية .


(5) التأكد من صدق عملية الكشف .


في حين يؤكد البعض أنّ عملية الكشف ينبغي أن تمر بمرحلتين [27]:


( الأولى ) مرحلة الترشيح والتصفية . وهي المرحلة التي يتم فيها ترشيح الطلبة الذين يظهرون استعداداً للتفوق والموهبة أو هم فعلاً موهوبين ويكون ذلك من قبل أولياء الأمور والمعلّمين .


( الثانية ) مرحلة الاختبارات والمقاييس . تهدف هذه المرحلة إلى جمع المزيد من البيانات الموضوعية التي تقدمها نتائج الاختبارات المتاحة للقائمين على برنامج تعليم الموهوبين والمتفوقين من أجل مساعدتهم في اتخاذ قرارات يمكن تبريرها، وأيضاً تعمل على تقليص عدد الطلبة الذين تمّ ترشيحهم في المرحلة الأولى بنسبة معينة تختلف من برنامج إلى آخر .


كما أعدّت بعض الدراسات برنامجاً للكشف عن الموهوبين يتضمن الطرق الأساسية التالية :


(1) تقديرات المدرسين .


(2) التفوق في التحصيل الدراسي .


(3) التفوق في تحصيل مادة العلوم .


(4) التفوق في تحصيل مادة الرياضيات .


(5) مقياس القدرات العقلية .


(6) مقياس تورنس للتفكير الإبداعي .


(7) مقياس وكسر لذكاء الأطفال المعدل .


ويقسم آخرون هذه الطرق والوسائل المتعددة في الكشف عن الموهوبين إلى قسمين :


(1) الطرق الذاتية ( اللااختبارية ) ومن أهمها :


(أ) السيرة الشخصية ( الذاتية ) .


(ب) التقارير .


(ج) الملاحظة .


(د) الترشيحات .


(هـ) دراسة الحالة .


(2) الطرق الموضوعية (الاختبارية) ومن أهمها :


(أ ) اختبارات الذكاء العام (الفردية - ال*****ية) .


(ب) اختبارات القدرات الخاصة .


(ج) اختبارات التحصيل الدراسي .


(د ) اختبارات الشخصية .


(هـ) القدرة على التفكير الابتكاري .


وباستعراض هذه الطرق والوسائل يتبين بعض مزاياها وعيوبها التي نعالجها على النحو التالي :


الطرق الذاتية (اللااختبارية) :


ونعالجها على النحو التالي:


(أ) السيرة الشخصية (الذاتية) :


وهي تقرير ذاتي يكتبه الفرد عن نفسه، وتتناول معظم جوانب حياة الفرد وتاريخه الشخصي، فليس هناك أعرف بالفرد من نفسه وهي أنواع (الكتابة المباشرة، المذكرات الشخصية، المذكرات اليومية، المذكرات الخاصة) .


ومن أبرز مزايا السيرة الشخصية أنها :


- تعتبر وسيلة اقتصادية سهلة التطبيق .


- تتيح فرصة إظهار معلومات يحول التعبير اللفظي دون إظهارها .


- تفيد في دراسة شخصيات شاذة كذوي العاهات .


أما أهم عيوب السيرة الشخصية كالتالي :


- تشبّعها العالي بعامل الذاتية .


- تردد بعض الأفراد في الكتابة وحذفهم لبعض المعلومات .


- لا تصلح في حالة الأطفال الصغار .


(ب) التقارير :


تتم بجمع معلومات وملاحظات بالعودة إلى الماضي والحاضر . ومن أبرز مزاياها أنها :


- تتيح التعرف على الحالة عن كثب وفق معلومات خاصة .


- تتيح معرفة تاريخ الحالة ، فتعرف بالقياس التاريخي . ويعاب عليها أنها :


- قد تتعرض للتحيز فتفقد الموضوعية .


- المعلومات المتوافرة قد تكون مضللة .


- لا تصلح في حالة الأطفال الصغار .


(ج) الملاحظة :


وفيها يقوم الباحث بالاعتماد على حواسه وإدراكاته في جمع المعلومات عن الظاهرة المزمع دراستها . وتكون الملاحظة مفيدة جداً للوالدين والمعلمين لقربهم من الأطفال وكثرة احتكاكهم بهم, إذ أن من أهم مميزاتها ما يلي :


(1) تعدد أنواعها بحيث يختار الباحث منها ما هو ملائم للحالة .


(2) يشترك فيها إدراك الباحث وحواسه .


(3) لا تتقيد بيئة واحدة فيمكن إجرائها في المنزل أو المدرسة .


(4) تعتبر مورداً خصباً للحصول على معلومات وبيانات تساهم في حد كبي في تشخيص الموهبة .


وأمّا عيوبها فنلخصها في الآتي :


(1) تحتاج إلى جهد و وقت كبير من المعلم .


(2) تفتقر إلى الثبات لأنها تعتمد بالدرجة الأولى على حواس المعلم وإدراكه الذي يتفاوت من شخص لآخر .


(3) انخفاض درجة الدقة وتدخل الذاتية فيها أو خلوها أحياناً من الموضوعية .


(4) تستلزم الملاحظة الفعّالة إحاطة شاملة بالمشكلة ، كما تتطلب أن يكون الموضوعية .


(د) الترشيحات (التزكيات) :


ومن خلال هذه الوسيلة يتم ترشيح الطالب الموهوب بناءً على رأي المعلم أو الوالدين أو الزملاء أو عن طريق ترشيح الذات .


1- ترشيح الوالدين: يؤكد البعض أنّ ترشيح الوالدين من الوسائل المساعدة في الكشف عن الطلبة الموهوبين باعتبارهما أول المراقبين والملاحظين لنمو الطفل المبكر وظهور مواهبه، إلا أنّه رغم أهمية هذين العاملين فإنّ هناك من يقلل من دور الأبوين في الملاحظة ويصفها بعدم الموضوعية، حيث ينتقد البعض أسلوب ترشيح الوالدين مبرراً ذلك بالأسباب التالية [28] :


- أنّ تقديرات الآباء لذكاء أبنائهم تتصف بالمحاباة بصفة عامة .


- أنّ الآباء لا يكونون دائماً على علم بالبحوث الخاصة بالأطفال النابهين وحاجاتهم .


- أنّ الوالدين يعتادان على ما يبذله طفلهما من نشاط وما يضطلع به من تصرفات , فهم لذلك لا يقفون على مغزى ذلك النشاط الصادر عن طفلهم المتمتع بمستوى ذكاء غير عادي .وبالتالي فلا يمكن لهم التعرف بسهولة على الموهوب لعدم وجود أسس كافية للمقارنة لديهم .


وعلى الرغم من الاعتراض السابق فإنّ الجميع يتفق على أنّ للبيئة العائلية دور مهم وفاعل في تنبيه القدرات الإبداعية، خاصةً في سنّ الطفولة المبكرة إلا أنّ دورها غير واضح تماماً .


2- ترشيح المعلمين: ويعتبر أسلوب قديم ومهم جداً، فقد كانت هي الطريقة الوحيدة المستخدمة في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا تزال هي الطريقة الوحيدة المستخدمة في الكثير من المناطق [3] . ومن أهم مميزات هذا الأسلوب :


- احتكاك المعلم بالنواحي المعرفية المباشرة للطالب .


- مقدرته على تقييم أداء الطالب المهاري في القدرات الذهنية أو الحركية .


ورغم أهميتها فقد وجهت إليها انتقادات متكررة فيرى البعض من خلال دراسة علمية أجريت لمعرفة مدى فاعلية ترشيح المعلمين للطلاب الموهوبين أنّ "عينة الدراسة من المدرسين تركوا أكثر من نصف التلاميذ الموهوبين الذين أمكن للباحثين التعرف عليهم فيما بعد باستخدام اختبار بنييه للذكاء" [31] .


وبالرغم ممّا أثير حول طريقة ترشيحات المعلمين من مشكلات ومحدودية الفعالية والكفاءة في التعرف على التلاميذ الموهوبين، فإنها تظل أكثر الطرق استخداماً، كما أنّ ترشيحات المدرسين عندما تستخدم مع الطرق الأخرى فإنّ ذلك يرفع احتمالية ألا يضيع تلميذ موهوب من إمكانية الكشف عنه والتعرف عليه . ومن أجل تلافي بعض القصور في هذه الطريقة يؤمن البعض بضرورة تزويد المدرسين بخصائص الأطفال المتفوقين حتى تعطي الملاحظة نتائج طيبة لتعين المدرس في التعرف على الطلاب الموهوبين حيث أفادت العديد من المدارس الأمريكية من تزويد معلميها بقوائم تتضمن خصائض هؤلاء التلاميذ في مجالات القدرة العقلية العلمية والقدرة الابتكارية . كذلك ممّا يفيد في هذا الجانب أيضاً هو بناء الاستبانات التي تحتوي على أسئلة مقننة تيسر وصول المعلم إلى حكم تكون احتمالية صوابه عالية .


3- ترشيح الزملاء: من مميزات هذا الأسلوب ما يلي:


- قدرة الأقران عادةً على ملاحظة سلوك زميلهم في الصف . - أنّ الملاحظين الذين يحكمون على الحالة هنا عدد ليس بقليل وبالتالي فاحتمال صواب الحكم كبيرة .


أمّا عيوب هذا الأسلوب يمكن إيجاز أهمها في أنّ الأقران عادة ما يكون بينهم سباق وتنافس ويؤثر هذا بشكل كبير على موضوعية الترشيح إذ قد تدخل عامل الذاتية التي تخل بشرط الموضوعية كالحسد وعدم الرغبة في تفوق الآخرين ونجاحهم .


4- الترشيح الذاتي : ويعتمد على اهتمام الطالب بقدرته ومثابرته لذا يعد طريقة فاعلة في الكشف عن الموهوبين ولا سيما في المرحلة الثانوية .

هـ) دراسة الحالة :


تعني كل ما يجمع عن الحالة، وتهدف إلى الوصول إلى فهم أفضل وتحديد وتشخيص السلوك بشكل أدق . وتعتمد دراسة الحالة على خطوات مرتبة هي [32] : (جمع المعلومات، مراجعتها، دراستها، تحليلها، تنظيمها، تلخيصها) .


ومن مميزاتها أنها :


(1) تعطي صورة واضحة وشاملة عن الشخصية .


(2) تيسر فهم وتشخيص الحالة .


(3) تفيد في التنبؤ .


(4) تساعد الفرد على فهم نفسه بصورة أوضح .


ويعاب عليها أنها :


(1) تستغرق وقتاً طويلاً .


(2) تحتاج إلى أخصائيين بمثل هذه الدراسات .





الطرق الموضوعية (الاختبارية) :


وقد ظهرت بداية هذه الطرق في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وذلك لمعالجة عيوب الطرق الوصفية التي من أهم عيوبها الذاتية، ووصف الموهبة بعد ظهورها,أمّا هذه الطرق الموضوعية فهي تكشف عن الموهبة في وقت مبكر ممّا يمكن التربويون من تنميتها ورعايتها بطريقة علمية، فهي تعتمد على مقاييس موضوعية مقنعة تمتاز بدرجة عالية من الصدق والثبات [33] .


ونعالجها على النحو التالي :


(أ) مقاييس الذكاء :


فتعد اختبارات الذكاء من الطرق التي تستخدم في التعرف على الموهوبين على نطاق واسع، "وهي تقيس قدرة الفرد العقلية بشكل عام أي قدرته على اكتساب الحقائق وتنظيمها واستخدامها . وتستخدم عادةً في التعرف على الموهوبين في الفنون والعلاقات الإنسانية، وعلى الذين يتمتعون بذكاء مرتفع بصفة عامة" [34] . وأهم أنواع اختبارات الذكاء ما يلي:


1) اختبارات الذكاء الفردية .


2) اختبارات الذكاء ال*****ية .


ولكن يذكر البعض عيوباً لكلا النوعين منها :


(1) الاختبارات الفردية ليست عملية للفحص المسحي في المدارس فإنه مكلفة من حيث الوقت والنفقات .


(2) الاختبارات ال*****ية للذكاء لا تكشف عن الأطفال الذين يعانون من صعوبات انفعالية .


(ب) اختبارات القدرات الخاصة (الاستعدادات) :


إنّ اختبارات الذكاء لا تقيس من القدرات العقلية الموجودة عند الإنسان إلا قدراً ضئيلاً لذا تدعو الحاجة إلى استخدام اختبارات أخرى مثل اختبارات القدرات الخاصة بحيث يتمّ العرف على الاستعدادات الخاصة عند الطلاب المتفوقين والموهوبين . ومن أهم اختبارات القدرات الخاصة [35] :


1) اختبارات القدرات اليدوية .


2) اختبارات المهارات الميكا*****ية .


3) اختبارات القدرة الكتابية .


4) اختبارات القدرة الفنية .


5) اختبارات القدرة الفنية البصرية الأساسية .


(ج) الاختبارات التحصيلية :


يعرِّف البعض الاختبارات التحصيلية بأنها "أدوات تقيس تحصيل الفرد في موضوعات معينة، أو إتقان مهارات في ميدان ما، ومدى استفادته من التعلم والخبرة بالنسبة للآخرين من زملائه" [36] .


وهذه الاختبارات يشيع استعمالها في التقييم التربوي وهي أساسية في توجيه الطلاب وانتقائهم في البلاد العربية . ويندرج تحت هذه الاختبارات ثلاثة أنواع رئيسية :


1- الاختبارات الشفهية .


2- الاختبارات الكتابية بقسميها ( الاختبارات المقالية، الاختبارات الموضوعية) .


3- الاختبارات العلمية . ومن أهم مزايا هذا الأسلـوب أنه يعطي صورة واضحـة عن مجالات القوة والضعف للمفحوص في الموضوعات الدراسيـة المختلفة إلاّ أنّه يعاب عليه أنّه لا يكشف الأطفال الموهوبين الذين لا يبذلون مجهودات تتفق مع مواهبهم .


(د) اختبارات الشخصية :


وتتضمن التعرف على السمات الشخصية في دراسة الطفل الموهوب دراسة شاملة ومعلومات ذات قيمة كبيرة للتوجيه في ميدان النمو الاجتماعي والانفعالي .


(هـ) اختبارات القدرة على التفكير الابتكاري :


إن من أكثر هذه الاختبارات شيوعاً واستخداماً هو اختبار (تورانس) للتفكير الابتكاري التي ترجمت إلى العديد من اللغات ومن ضمنها اللغة العربية، ولفعالية هذه الاختبارات شاع استخدامها, إلا أنها لا تخلو من بعض الملاحظات من أهمها :


- عدد جوانب الإبداع ومظاهره ، فقد يكـون الطفل مبدعاً في جانـب وغير مبدع في جانب آخر ، مما يصعب معه إعداد مقياس خاص لكل جانب من جوانب الإبداع .


- أنّه لا يمكن استخدامها وحدها لقياس الذكاء والمواهب دون استخدام اختبارات أخرى مصاحبة له .


- إنّ عدم توفير معايير ثابتة لتلك الاختبارات قد يشكل عقبة أمام اتفاق الباحثين في هذا المجال على حكم موحّد حول إنتاج ابتكاري ما [37] .


(و) مقاييس العلاقات الاجتماعية :


يسمى مقياس (فانيلاند) للنضج الاجتماعي"وهو عبارة عن مقارنة سلوك الفرد بخصائص السلوك في سن معين وهو مقنن على أشخاص أسوياء من الميلاد إلى البلوغ ويقيس درجة النضج الاجتماعي كما يظهر الاعتماد على النفس والمشـاركة الاجتماعيـة" .


خلاصة وتعقيب :


مما تقدم يتبين لنا مدى الحاجة إلى استخدام عدة وسائل وطرق من أجل الكشف عن الموهوبين، ولعلّ من المفيد التأكيد على ضرورة الاستفادة من النمطين للتقويم، فتطبيق الاختبارات وحده لا يكفي بل يجب تدعيمه بملاحظات المعلمين والآباء وزملاء التلميذ للحصول على نتائج أكثر صدقاً ودقة . "وعلى الرغم من كل هذه المحاولات في تعدد طرائق الكشف عن الموهوبين إلا أن ظاهرة التفوق وأساليب الكشف عنها لا تزال غير دقيقة وتتطلب المزيد من الدراسات والبحوث المستفيضة في هذا الشأن" .


____________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الموهبة ( عماد البرقاني )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موهوبي CPS المدينة المنورة :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: